الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠١ - باب الطّاعة و التّقوى
باب ٣٧ الطاعة و التقوى
[١]
١٩٧٦- ١ الكافي، ٢/ ٧٣/ ١/ ١ علي عن أبيه عن البزنطي عن محمد أخي عرام عن محمد عن أبي جعفر ع قال لا تذهب بكم المذاهب فو الله ما شيعتنا إلا من أطاع اللَّه تعالى.
بيان
إسناد الإذهاب إلى المذاهب مجاز و المعنى لا تذهبوا المذاهب في طلب الرخص و المعاذير في تقصيركم في طاعة اللَّه تعالى بسبب انتسابكم إلينا و لا تحسبوا أن مجرد القول بالتشيع كاف في النجاة أو أن التشيع مجرد القول و إظهار المحبة من دون مشايعة لنا في عبادة اللَّه تعالى
[٢]
١٩٧٧- ٢ الكافي، ٢/ ٧٤/ ٣/ ١ القمي عن محمد بن سالم و البرقي عن أبيه جميعا عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال لي يا جابر أ يكفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى اللَّه و أطاعه إلى أن قال فاتقوا اللَّه و اعملوا لما عند اللَّه ليس بين اللَّه و بين أحد قرابة أحب العباد إلى اللَّه تعالى و أكرمهم عليه أتقاهم و أعملهم بطاعته يا جابر و اللَّه ما يتقرب إلى اللَّه تعالى إلا بالطاعة ما معنا براءة من النار و لا على اللَّه لأحد من حجة من كان لله مطيعا فهو لنا ولي و من كان لله عاصيا فهو لنا